ثورة في موطني

ثار المواطنون في بلدي

وحتى الآن قلبي يبكي

صرخت معهم في الشوارع

مطالبة بحقوقي

وعلى الرغم من الإزدحام

شعرت بالوحدة

في الحقيقة كنت أريد رؤياه

فهذه كانت أول حقوقي

لأن روحي معه منذ البداية

بحثت في كل مكان عن ملامحه

لكنني لم ألمح حتى شبيهه

تمنيت مصادفتهلعلها المرة الأخيرة

وأنا حائرة، شاردة في حزني

سمعت بفوز الثوار على السلطة،

ارتفعت صيحات فرح الشعب

لكنني و رغم الإنتصار

عدت إلى منزلي خائبة الأمل

وكأنني في هذا اليوم خسرت وطني

Leave a comment